إذا كنت اليوم غربيا

We are delighted to have Rowda Altamimi make a comeback on the website with an arabic peice titled إذا كنت اليوم غربيا for our July theme “Belonging” We hope you enjoy it ^^

 

كان القلق واضحا في عينيه ذلك اليوم. كنت أتنزه على الشاطىء عندما رأيته، ولكنه لم يبدو لي ذاك الشاب السعيد الطموح ، فجلست بجانبه وعرفت أن  اللحظة التي وقف أمام الطلاب فيها ليحكي لهم عن حُلمِه أثَّرت فيه كثيراً. ردودهم عليه، نظراتهم! وضحَكاتهم! ..

بدأت الحديث قائلا:عندما يتحدث الجميع عنك يا صديقي

عندما يقفون ضدك,

ويستحوذك الشعور بعدم الانتماء…

 الغربة…

ولكنه استوقف كلامي:

هل أتخلى عن ما كنت أحلُمُ فيه كل ثانية من حياتي؟

هل معناه أنني مخطىء؟

هل أترك حلمي وأبحث عن شيءٍ آخر لأريح نفسي؟

“كيف بإمكانك الشعور بالراحة وأينما  ذهبت شعرت بأنك تنتمي لمكانٍ آخر؟”

لماذا لا تسعى للمكان الذي تنتمي اليه؟ لأن في النهاية الجميع له دارٌ هي حيث ما يجب أن يكونوا..

دارك هو المكان الذي يصل إليه الأبطال، عندما يتجرأون أن يكونوا مختلفين

في أعين الناس غرباء، مخطئين؟

ولكن حقيقةً إنهم هؤلاء الذين آمنوا بأنفسهم كفايةً, مهما كان الأمر في البداية ضدهم

مهما حدقت بهم أعين الاستحقار والسخرية

وأمتلأت آذانهم بالكلام الجارح

ليحققوا المستحيل ويكونوا الشجعان الذين غيروا العالم..

إذا هل تقصد أنني يجب أن أكمل؟

وهل تعتقد أنني سأبوح لك بجوابٍ أنت أعلم به عني!؟

Author: Rowda Altamimi

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s